في زمن الانفتاح الإعلامي أصبح إصدار القرارات والفتاوى والرأي في القضايا العلمية والقانونية الدقيقة حقاً لكل إنسان يستطيع تحريك أصابعه على شاشة الهاتف للأعلى والأسفل!! فتجد ظواهر غريبة مثل:
- الحديث في السياسة الداخلية والخارجية والمرحلية والاستراتيجية…
- إصدار الأحكام بشأن الحوادث التاريخية القديمة والحديثة مما يحتاج لمجلدات من التمحيص والتحقيق!!!
- الإجابة عن استفسارات السائلين على النت في كل المجالات الأسرية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والإعلامية والطبية والهندسية والثقافية، وطبعاً في أولها الدينية!!! والأغرب منه ذلك الذي يستمع لتلك الإجابات ويصدقها!!!
- الاصطفاف السياسي وتقييم المواقف السياسية، مع أن المتكلم محروم سياسياً في بلده وفاشل اقتصادياً في بيته!!!
- يبدي النصائح للعوائل المحيطة وللأزواج والزوجات في العلاقات الزوجية، وهو فاشل في حياته الزوجية!!!
سؤال أخي العزيز: ألا توجد في قاموسك عبارة: مو شغلتي، أو لا أعلم!!!