الإيمان يبدأ بذرة، ثم يكبر ليصبح فكرة، ثم يتحول لمعتقد، ثم يتجذر كقناعة يطمئن بها القلب، ثم يرسخ كيقين لا يتحول ولا يتبدل…
أما الإلحاد فينتج بشكل لحظي بسببين:
- خلل في التطور السابق لنمو الإيمان في القلب.
- فينتج عنه فجوة وفراغ تسبح فيه الشبهات، فلا يفكر حينئذ بغيرها، ويهرب من كل ينسف شبهاته!!
{أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}.
{فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ۖ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ}.