Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

الإيمان التراكمي والإلحاد اللحظي!!

الإيمان يبدأ بذرة، ثم يكبر ليصبح فكرة، ثم يتحول لمعتقد، ثم يتجذر كقناعة يطمئن بها القلب، ثم يرسخ كيقين لا يتحول ولا يتبدل…

أما الإلحاد فينتج بشكل لحظي بسببين:

  1. خلل في التطور السابق لنمو الإيمان في القلب.
  2. فينتج عنه فجوة وفراغ تسبح فيه الشبهات، فلا يفكر حينئذ بغيرها، ويهرب من كل ينسف شبهاته!!

{أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}.
{فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ۖ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ}.

Exit mobile version