إذا كنتم لا تزالون تفكرون بالدفاع عن المتمشيخين الذين:
- يطبلون وينافقون للباطنية إذا انتصرت،
- ويتبعون للمغول إذا حكموا،
- ويبررون الشيوعية إذا انتشرت،
- ويعدون الصداقة مع الرأسمالية سياسة إذا تسلطت،
- ويعتقدون أن طاعة حكام دول الملوك والطوائف من طاعة ولي العهر،
- ولا يميزون بين الطاعة في معروف وفي غير معصية، وبين الجلوس على مائدة الظالم والصمت سياسة عن انتهاك المحرمات واستباحتها والتعدي على الشرائع…
إذا كنتم لا تزالون تدافعون عن هؤلاء وتقبلون ببقاء هذا النموذج من المنافقين الزنادقة، فأبشروا بذلة وخنوع وضياع لقرون!!
وإذا كنتم تنتظرون في أولادكم مشايخ يبتغون السلامة لأنفسهم في سبيل ضياع الدين، فلا تعلموهم العلوم الشرعية، وإنما علموهم مهنة صناعة الأحذية وإصلاحها وتلميعها…
لكن؛ نبهوهم أنه يحرم شرعاً صناعة حذاء لظالم أو إصلاح حذائه أو تلميعه، فكيف بمن يلمع وجهه بدين الله؟!! وكيف إن لم يكن ظالماً، وإنما باطنياً حاقداً على الإسلام؟!!
لكن أبشروا، فلا عزة لطالب العلم بعد اليوم إلا بعزة الله ورسوله، ولا عزة لمنافق متعالم، ولو فاق إبليس علماً…
One Response