الظواهري مطالب اﻵن ببيان:
1- مدى تبعية هؤﻻء الكﻻب الشاردة لتنظيمه اﻷم،
2- وبيان الحكم الفقهي لقتال هؤﻻء الكﻻب الشاردة،
فإن لم يفعل فهذا تأخير للبيان عن وقت الحاجة،
حتى خسرنا المئات من مجاهدي الشام وفضﻻئها!!!
وهذا فيه ما فيه،
ويشكك بمصداقية التنظيم اﻷم،
ويوحي باختراق في قيادته العليا!!!
أخشى أن تكون عيونه في بﻻد الشام كلها كأمثال المحيسني والقنيبي،
فأبشروا حينئذ بالمئات من البعثيين أمثال أبو القعقاع وحجي بكر!!!
2 Responses
بارك الله فيك يا دكتور…
إن لم يبين الظواهري صراحة ارتباط داعش به، وارتباطه بهم…
فهو ؟؟!!!!
الله أعلم