بعد اﻻنشقاقات الكبيرة للطائفة النصيرية من الجيش،
وخوف كثير منهم من العواقب الوخيمة للصدام مع السنة في المستقبل،
يقوم النظام بمحاولة توريط المزيد من النصيرية في الحرب مع السنة،
والهدف زيادة عدد أفراد العصابة اﻷسدية التي ضمرت كثيراً،
وتأجيج الحرب الطائفية التي تكلمت عنها بثينة شعبان في أول تصريح متلفز لها…
لكن المجاهدين واﻹعﻻميين كانوا على وعي كامل بذلك واستطاعوا التعاطي مع تلك اللعبة القذرة بالطريقة الصحيحة ولله الحمد…