عجباً لنا في وقت الفتنة؛
- عندما تختلط الأمور على العاقل الحكيم فلا يدري ما يجب أن يفعل!!
- وترى الناس تسعى بصراحة ووضوح لهلاكها وهلاك غيرها وهي تعتقد أنها تُحسِن صنعاً!!
- ويختلط عليهم الأمر بين خدمة مصالح الأمة واتباع نزواتهم في السيادة والزعامة، حتى يظنون أن هذا لا يتحقق إلا بذاك!!
- ويجدون من يصفق لهم، فيزرع النشوة في قلوبهم، فيظنون أنهم على شيء. كمشجعي المباريات من الذين يتسلون على النت، فهم لا يخسرون شيئاً بفناء هؤلاء ولا تلف أولئك!!
- ويدفعهم كل ما سبق لمزيد من الإيغال في الجهالة والسفاهة!!
كل هذا يدفعني لتكرار عبارة “اللهم ارزقنا عقولنا”، لعل الله يحفظنا من تحقق حديث النبي صلى الله عليه وسلم فينا: “تكونُ فتنةٌ تعوج فيها عُقول الرجال حتى ما تَكاد ترى فيها رجُلاً عاقِلاً“.
هذا إن لم يكن تحقق فينا بالفعل!!