عندما تتعرض لمواقف صعبة ومختلطة جداً، وتوقن أن خطوة تأخذك إلى قعر جهنم، وخطوة أخرى تنقذك من الجحيم المحقق، ثم تحتار بين الفعل وعدمه، فعليك بالخطوات البسيطة التالية:
- أحضر ورقة صغيرة.
- اكتب فيها كل أنواع القتال والصراعات المحتملة؛ بغي، تغلب، جهاد، فتنة، حرابة، درء الصائل…
- ضع تعريفاً تضبط به كل نوع من أنواع القتال هذه.
- إذا توصلت إلى التعاريف الدقيقة فحاول وضع نفسك في صورة المسألة الصحيحة.
- ثم اتخذ الإجراء المناسب تبعاً لصورة القتال الذي تعيشه.
- إذا لم تتمكن من وضع تعاريف صحيحة دقيقة فأنت أمام أحد خيرين لا ثالث لهما:
- أن ترجع لمختص في هذا الأمر؛ لأن مشايخ الطهارات والعبادات لن ينفعوك في آخرتك، مهما أقحموا أنوفهم في أحكام السياسة والقتال بشكل طارئ بسبب الحرب!!
- أن تستمر في تعديل التعريفات بالزيادة والنقصان والتغيير حتى تنضبط التعريفات وتضح الصورة في ذهنك 100%، ولن تنضبط معك أبداً؛ لأنك تخوض فيما تجهل في غير اختصاصك. فاستمر في التعديل إلى ما لا نهاية، ولا تشارك في القتال حتى تنضبط…
والخلاصة: ألا تشارك في القتال حتى تضح الصورة 100%، فهو خير لدنياك وآخرتك…