كيف تقي نفسك شر الفتنة المُهلِكَة؟!!

عندما تتعرض لمواقف صعبة ومختلطة جداً، وتوقن أن خطوة تأخذك إلى قعر جهنم، وخطوة أخرى تنقذك من الجحيم المحقق، ثم تحتار بين الفعل وعدمه، فعليك بالخطوات البسيطة التالية:

  1. أحضر ورقة صغيرة.
  2. اكتب فيها كل أنواع القتال والصراعات المحتملة؛ بغي، تغلب، جهاد، فتنة، حرابة، درء الصائل…
  3. ضع تعريفاً تضبط به كل نوع من أنواع القتال هذه.
  4. إذا توصلت إلى التعاريف الدقيقة فحاول وضع نفسك في صورة المسألة الصحيحة.
  5. ثم اتخذ الإجراء المناسب تبعاً لصورة القتال الذي تعيشه.
  6. إذا لم تتمكن من وضع تعاريف صحيحة دقيقة فأنت أمام أحد خيرين لا ثالث لهما:
  • أن ترجع لمختص في هذا الأمر؛ لأن مشايخ الطهارات والعبادات لن ينفعوك في آخرتك، مهما أقحموا أنوفهم في أحكام السياسة والقتال بشكل طارئ بسبب الحرب!!
  • أن تستمر في تعديل التعريفات بالزيادة والنقصان والتغيير حتى تنضبط التعريفات وتضح الصورة في ذهنك 100%، ولن تنضبط معك أبداً؛ لأنك تخوض فيما تجهل في غير اختصاصك. فاستمر في التعديل إلى ما لا نهاية، ولا تشارك في القتال حتى تنضبط…

والخلاصة: ألا تشارك في القتال حتى تضح الصورة 100%، فهو خير لدنياك وآخرتك…

اكتب رداً