الأمراء وضحايا المعارك في دولة المخابرات

الإمارة لا تعني الخيرية في الآخرة، فهي خزي وندامة ومسؤولية،
والقتال في المعارك ليس للأصاغر…

فالجميع في المعارك على صف واحد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم في مقدمتهم،
فالناس أميرهم وحقيرهم يشتركون في معارك النفير العام،
والإمارة للعالم العاقل الذي يجتمع الناس عليه بالمحبة والأخلاق والصلاح،
لا بالتسلط والقهر والإجرام…

لكن ما يحصل في دولة المخابرات:

1- الأمراء في المقرات،
ولا يشاركون في المعارك مطلقاً كما ثبت من متابعتنا لتحركاتهم،
ويتم اختيارهم من الجهال أراذل القوم المعروفين بالفساد والحماقة وعدم الخضوع لشرع الله!!!

2- أما المخلصون فإلى معارك يتيقن موتهم فيها،
ودون إمداد بالذخيرة والعتاد، مع أنها سرقت أطنان الذخيرة من مجاهدي النصرة وغيرها،
ويختارونهم من طلبة العلم، وممن لهم أقارب معتقلين في دول الخليج، حتى لا يقوموا بثورة في دولهم!!!

One Response

اترك رداً على محمد هداويإلغاء الرد