الجاهل أن أحبك أبدى حبه لك، وإن أبغضك ظهر بغضه في وجهه، فتفاديت مُجَالسته حفاظاً على مشاعره ألا تتأذى بلقائه لك…
لكن ماذا تفعل مع الجاهل المتعالم الذي إذا لقيك هش لك وبش، وهو في قلبه يلعنك!!
ثم يقول لك: لماذا لا تزور مدينتنا سيدي؟!!
وأنت تعلم أنه حرض الناس عليك عندما كنت في بلده، وكيف افترى عليك ألوان الافتراءات، فكسب بذلك غضب الناس الذين هم أصدق منه وأعلم منه وقلوبهم أصفى من قلبه الذي عكره الحقد والبغضاء حتى ما عاد يعي ولا يفهم ما يرى ولا ما يسمع ولا ما يقرأ…
ثم إذا زجرته على ذلك قال:
هذه سياسة!!!
ولم يدر المسكين أن السياسة تكون مع العدو، أما استخدامها مع المسلمين فاسمه نفاق!!