- تسكت عن مصيبتك ولا تتكلم بها أمام الناس؛ لأن عزة نفسك لا تسمح لك بذلك،
- ثم تقابل الناس بوجه بشوش وابتسامة عريضة؛ لأن نبيك أمرك أن تلقى الناس بوجه طَلِق.
فيحسدونك على سعادتِك!!! وهذا من عجيب زماننا الذي يحسد الناس فيه بعضهم على المصائب بدلاً من الحسد على النِعَم!!!
ومثله مَن يحسدك أن مصيبتك أخف من مصيبته أو ستتأخر قليلاً عن مصيبته!!!
لا تحسدوه على سعادته، ولكن اندبوا حظكم ولوموا أنفسكم وأصلحوا قلوبكم؛ لأن تعاستكم في قلوبكم مع أنكم غارقون في النِعَم، ومنبع ذلك حسدكم؛ لأن الحسد يبدأ بصاحبه فيقتله!!!