لا توجد جريمة، لكن تركيا تتحمل مسؤوليتها!!!

في 6 أكتوبر كان يبرئ السعودية ويعرض باتهام تركيا بقتل الخاشقجي، وبعد إقرار السعودية بحصول الجريمة في قنصليتها يحمل تركيا مسؤولية الجريمة التي لم تحصل في رأيه!!!
ألا يتمنى هؤلاء أن تنشق الأرض وتبلعهم بعد هذه الثرثرة واللغط والتناقض المقزز؟!!!
ألم يشعروا بعد بأنهم الرويبضة الذي يثرثر فيما يعلم وما لا يعلم، ويحقق ويقضي ويصدر الأحكام من خلف هاتفه؟!!!
فهل توجد جديمة أم لا؟!! وإذا لا توجد جريمة بحكم خبراتكم الطويلة والعظيمة، فكيف تتحمل تركيا وزرها؟!!!
وهذه عينة من تناقضات فرد من أفراد الأمويين الجدد، ولاحظوا التواريخ، ولو كان معاية بن أبي سفيان رضي الله عنه حياً لبنى مارستاناً خاصاً بهم:


واليوم فيلم هندي جديد:

اكتب رداً