بعد اقتحام مشفيين أمس من قِبَل فصيل رفسة الخمسات أوجه رسالة قانونية للفصيل لعله يعقل ويصبح جيشاً محترماً يقدره الناس:
- لا يحق للجيش اقتحام أي مكان مدني؛ لأن وظيفته الدفاع عن الحدود وتحرير الأرض، فهو جيش وليس جحيش كميليشيات الأسد!!
- الشرطة أيضاً لا يحق لها اقتحام أي مكان إلا بأمر قضائي.
- لا يحق لأي عنصر في الجيش التجول بسلاحه أو زيه العسكري بين المدنيين، فهو يلبسه ويحمله في ثكنته، ثم يذهب به إلى خط الجبهة فقط. والخروج به إلى البيت يُعَد سرقة، والخروج به إلى الطريق يُعَد ترويعاً للآمنين.
- نسيان زر الأمان مفتوحاً، وخروج رصاصة منه بالخطأ عقوبته السجن في المنفردة من 3 إلى 21 يوماً ولو لم تصب الرصاصة أحداً.
- رفع السلاح على المدنيين يستوجب طرد العنصر من الجيش، عدا عن العقوبة الجنائية.
- اقتحام المنشآت المدنية أو اختطاف المدنيين يستوجب حل المجموعة التي قامت بالفعل كاملة، حتى تكون عبرة لغيرها من المجموعات، وحتى يذكر ويحذر كل عنصر رفاقة في المجموعة بعواقب هذه الجريمة. هذا عدا العقوبة الجنائية على هذا الفعل.
مع ملاحظة أن العقوبة الجنائية نوعان:
- عقوبة جنائية من اختصاص قائد الجيش، وقد تصل للإعدام الميداني أو المحكمة العسكرية.
- عقوبة جنائية من اختصاص المحاكم الجنائية المدنية.
وعقوبة إحداهما لا تمنع من الأخرى…
طبعاً الكلام السابق للبشر (الأوادم) من الجيش وليس لجحيش الحجَّارة الفلتانين لا رباط ولا رسن!!!