الذي يقتل أولادي وإخوتي سأدعو عليه أبد الدهر…

جميع العناصر والمقاتلين والمجاهدين هم أولادي وإخوتي؛

  • والذي يقتلهم في فتنة داخلية،
  • أو يشارك في قتلهم،
  • أو يحرض على قتلهم،

فسأدعو عليه أبد الدهر؛ لا فرق عندي بين:

  • أن يكون فعله لجهله أو قاصداً الإجرام،
  • وسواء كان قائداً لهم فأوردهم المهالك، أو كان من الفصيل المخالف وقتلهم بسلاحه…

فمن كان يعتقد وجوب القتال الفصائلي الداخلي فليتقدم ولا يتأخر فيما يعتقد وجوبه، وليكن على رأس من يدعوهم للقتال ومع الذين كان سبباً في قتلهم، وليضع أولاده مع المقاتلين الذين يأمرهم بالقتال…
أما أن تعبث وتلهو على النت بدماء أولادي وإخوتي وأنت بين أحضان زوجتك في حرب يوقن كل عاقل أنها ستُفني الفريقين؛
فأسأل الله أن يخرس الله صوتك، ويقطع لسانك، ويشل أصابعك وأركانك، ويبتليك بفقد أعز الناس عليك، وأن تلقى جزاء عبثك في نفسك ومالك وأهلك…
جزاء ما فعلتَ بأولادي وإخوتي، فعليك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين…

اكتب رداً