كلنا شركاء؛ إلا خازوق البحرة!!

كلنا شركاء في جريمة الغوطة وحلب من قبل؛

  • بتشرذمنا،
  • وبسكوتنا عن تشرذم العسكريين وتبريره،
  • وبإقرارنا ترسيم الحدود بينهم حتى تحولوا لمليشيات،
  • وبإلقاء أسباب الهزيمة على غيرنا بدلاً من إصلاح الخلل،
  • وبإعلان الحرب على الدول إعلامياً لنكسب عداوة الجميع دون استثناء
  • وبعبث الدول بممثلي دويلات الفصائل بدلاً من مفاوضتها موحدين،
  • وبالسير خلف المجاهيل والسفهاء والجهال المتعالمين بدلاً من تعلم السياسة وعلم الاجتماع والبحث عن أهل الاختصاص في كل ميدان وكل مجال…

كلنا شركاء في الجريمة مهما بررنا لأنفسنا أو دارينا تقصيرنا وأخطاءنا…
إلا خازوق البحرة الذي يقذف رجال ونساء كل من سبق وكل الأمة بلسانه القذر،
ثم يغضب إن قلت له: وأنت كذلك (سبب فيما حصل)!!
أنت لك لسان وللناس ألسن، فلماذا تغضب إن وصفك أحد ببعض ما وصفت به غيرك؟!!
إذا كان الأمويون على صورتك وشاكلتك فلا بارك الله بك ولا بهم في الأولين والآخرين وطعنك في الناس بالتشهي ودون دليل!!!
لكنني أنزه الأموين عن سفاهتك وقذارتك وبعدك عن أحكام الشرع وقذفك لأعراض عموم الأمة!!!

اكتب رداً