يقابل ضباط الأسد الشخاخ توفيق البوطي وشلة الزعران المعممين من حوله بابتسامة واسعة صفراء باردة، لكنهم ينظرون له بحتقار؛ لأن قيمته عندهم لا تتجاوز قيمة سباط مهترئ يدوسونه ويحققون من خلاله أغراضهم القذرة والدنيئة، ثم يرمونه في مزابل التاريخ برصاصة واحدة في رأسه في بيته أو في جامعه أو في الطريق كما فعلوا بغيره!!!
بينما العالِم الصادق المخلص يسبه شبيحة الأسد وغلمان الجولاني وكلاب الميليشيات ومرتزقة المنظمات، لكنهم يخافونه مع ضعفه وعدم حمله للسلاح، ويعلمون أن كلماته أقوى من كل جيوشهم وقواتهم ووسائل إعلامهم مجتمعة…
لأن قوته في الحق الذي يحمله وليست في ذاته…
توضيح:
الشخاخ في أول المنشور خطأ مطبعي وتصحيف عن كلمة “شيخ”!!!