قبل سنة من الآن نصحتكم بالانضمام للزنكي فأقمتم الدنيا علي ولم تقعدوها، وسميتم هذا تغلباً وبغياً…
واليوم تنضمون مع الزنكي في كيان واحد للتخلص من هيئة تحرير الشام؛
- فهل هذا بغي وتغلب أم لا؟!!
- وأين آلاف الدماء التي ذهبت من قبل بسبب إعراضكم عن النصيحة وتأخير التوحد؟!!
- وما الذي تغير في الزنكي بين اليوم والأمس حتى أنكم تطبلون له اليوم بعد أن كنتم تطبلون ضده؟!!
فما حصلتم ديناً بالتوحد، ولا حصلتم دنياً بالسياسة!!!
ولا أقول لكم إلا قوله تعالى:
{قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَىٰ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ ۗ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ}.
0 Responses
يادكتور رفقا بالبراميل لانهم ليسوا قوارير (معليش) ان تاتي متاخرا خير من ان لا تاني شجعهم حتى اذا ماكان نواياهم بالتوحد مرتجفة تتوثق
زواج متعة مؤقت
هذا على لسان أحد مفكريهم لي على الخاص!!!
للأسف
يعني ليس لله!!!