إذا فعله شيخي فهو حلال!!
الحلال بيِّن، والحرام بيِّن، لكن إن فعله شيخه فسيصبح الحرام حلالاً، كما قال تعالى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ}. قالوا:إنَّا لسنا نعبدُهم ، فقال صلى الله عليه وسلم: أليسَ يحرمونَ ما أحلَّ اللهُ فتحرِّمونَه، ويحلُّونَ ما حرَّمَ اللهُ فتحلُّونَه، قال عدي بن حاتم: قلتُ: بلى، فقال صلى الله عليه وسلم: فتلك عبادتُهم. هل […]
عندما يصبح المنكر والشذوذ معروفاً ومألوفاً!!
عجباً لزماننا، أصبح بعض طلبة العلم ينافحون ويدافعون عن المنكر بإصرار وعناد ومكابرة عجيبة غريبة. فمن ذلك:
منشوراتي للدراويش!!
الطبقية نخرت عظام مجتمعنا، حتى دخلت العالم المشيخي، فأصبحوا على أنواع وطبقات:
أين مكانة البوطي؟!! فبماذا يطمع من بعده؟!!
أصبح اسم البوطي (مع عظيم علمه) مادة دسمة للغط بين القاتل والمقتول، وبين أنصار نظرية
أصبحت صورة البوطي رمزاً للباطنية والشبيحة!!
أصبحت صورة البوطي رمزاً للباطنية والشبيحة والذباب الإلكتروني الأسدي مع الأسف، فأصبحوا يضعونها على صورة البروفايلات مع أسمائهم المستعارة التي يبثون السموم منها، وأصبح كل جاهل سفيه يضع صورته فيسيء له بما يكتبه من السفاهة التي أصبحت مرتبطة بصورة البوطي… فهل يعقل:
لا توقف حياتك للأسد بعد موتك!!
من أخطر أنواع الضلال أن تكون وليا صالحاً عالماً في حياتك، لكن بعد موتك تصبح حياتك وأقوالك وتصرفاتك بل وهمساتك وكالة حصرية لفرعون… يا قوم؛ احذروا أن تكون كلماتكم وتصرفاتكم اليوم سبباً لضلال الناس بعد موتكم… فقد يعذركم الله يوم القيامة، فهو لا يُسأل عما يفعل، لكن هل ستطيقون حمل ضلال الناس في رقابكم يوم […]
التنقيب عن الجماهير!!
يقولون: لماذا تضع رأسك في رأس شخصيات مشهورة لها عبيد في كل أصقاع الأرض؟!! وجوابي هو:
لماذا البوطي؟!!
هذا لا تسألوني عنه أنا، ولكن اسألوا عنه ضابط المخابرات الذي يشرف على جميع صفحاته ومواقعه وقنواته على النت، فهو:
عبيد البوطي في تركيا؛ هل ستبايعون الأسد أم أردوغان؟!!
كان البوطي يعتقد أن القديس حافظ الأسد ومن بعده بشار الأسد هو الحاكم بأمر الله والروح القدس، وأن جيشه الطائفي المنتقى بعناية هو جيش الصحابة، وأن كل من يقف في وجهه فهو يعلن الحرب على الله ورسوله وليس على بشار، ومصير كل من يعارضه الفناء لأنه متكبر على تشريعات الله!! وها أنتم ذا قدمتم إلى […]
يا شيخنا؛ إذا عجزت عن تفادي التلوث بالسياسة فدعها والتزم كنيستك!!
المحراب للعباد، فإذا كنت عاجزاً عن العبادة، وعاجزاً عن تفادي التلوث بالسياسية فدعها ولا تفسد دين الناس بعبوديتك لحاكمك!! دعها والتزم كنيستك، واعبد حاكمك هناك وحدك، ولا تفسد عبودية الناس بفساد عبوديتك!! يا هذا؛