أصبح اسم البوطي (مع عظيم علمه) مادة دسمة للغط بين القاتل والمقتول، وبين أنصار نظرية
(الحيط الحيط وقول يا ربي السترة) وبين من يريدون كسر الحائط على من يمشي بجواره!! لقد أصبح بشخصه الكريم باباً عظيماً للفتنة بين المسلمين، ونسي الجميع علمه العظيم، بل ربما لا يعلم المتجادلون شيئاً عن علمه، لا ذباب الأسد الإلكتروني، ولا أنصار الثورة الذين تعمد الأسد تجهيلهم قبل أن يخرجوا في ثورتهم…
نعم لقد أصبح (بغض النظر عن مكانته العلمية العظيمة) كذلك!! وأصبح هذا واقعاً؛
- فكيف يظن المنافقون للأسد ونظامه من بعد البوطي أن يكون حالهم؟!!
- بل كيف يظنون أن النظام ينظر إليهم؟!!
- بل كيف ستكون نهايتهم بعد أن تجرأ النظام على قتل البوطي في وسط دمشق برصاصة في الرأس من عنصر مخابرات بعد انتهاء مفعول القمبلة الصوتية الخلبية التي فجروها في المكان؟!! فمات جميع من كان في المسجد، إلا ضابط المخابرات الذي قام وقتل البوطي برصاصة في الرأس وقتل كل من في المسجد برصاصة بالرأس وخرج!!
- ألا يفكر هؤلاء المنافقون للباطنية كيف ستكون حياتهم ونهايتهم وآخرتهم؟!!