تتبع الأقوال الشاذة والفتوى بها زندقة!!

هناك فرق شاسع بين الاجتهاد شاذ والفتوى شاذة وترويج الشذوذات بين الناس، وفيما يلي توضيح ذلك:

الحركات الإسلامية لا تعرف بعضها…

حلقة عبد الله الشريف أثبتت ما يلي:

هل سيجادلونا يوماً في أخذ العلم عن أفيخاي أدرعي؟!!

حالنا اليوم عجيب جداً، وذلك من وجوه:

لماذا لا تحترم علماء الفيس بوك؟!!

يكثر التساؤل من طلاب ومريدي علماء الفيس: لماذا لا تحترم مشايخنا الذين نثق بهم؟!! والجواب:

هل العلم يخرج فجأة كالفقاعة؟!!

بعض العلماء تأخر في نشر علمه لأنه تأخر في الطلب، أو لم يبدأ بنشر علمه لأنه لم يكن يعتقد نفسه قد بلغ القدر الكافي من العلم، لكن في زماننا الذي يخالف كل القوانين الطبيعية أصبحنا نرى:

رد علمي بليغ من شيخة نسوية ومريداتها!!

الحقيقة أن الشيخات النسويات لا يحتكرن العلم فقط، بل يحتكرن الأدب والأخلاق والتواضع للعلماء القدماء والمعاصرين بارك الله فيهن… وفيما يلي نموذج لذلك:

كثرت خوازيق البحرة!!

خازوق البحرة هو عبارة عن تعبير دارج في حلب يشبه الأشخاص أصحاب الأفكار النشاز والمواقف النشاز بالخازوق الذي في وسط البركة ويقذف الماء بعكس اتجاه الجاذبية (النافورة).. وهذا النوع من الأشخاص (رجالاً ونساءً) كثروا في زماننا ويتصفون بما يلي:

القانون وتنفيذ القانون!!

كل بلد أدخله أحاول تعلم قوانينه؛ لكي أنمي مهاراتي الفقهية. فتعلمت القانون السعودي والإماراتي وقانون دبي المحلي، والقانون السوري والتركي… ومع أنهم علمونا أنه يوجد نص القانون وروح القانون وثغرات القانون ومخالفة القانون… لكن أكبر تجربة تعلمتها من كل هذه القوانين هي:

نبش الأفكار الشاذة والمنحرفة!!

نبش الأفكار الشاذة والمنحرفة هو من اختصاص فريقين من الناس: الفريق الأول: هم الزنادقة: الذين يجتهدون في نشر ضلالاتهم، ويعتقدون أنها الحق المطلق، وأن مخالفيهم غاية في الجهل المطبق، فيستخفون بعقول كل مخالف لهم، ولو ثبت شذوذهم، فهم في عيون أنفسهم كخازوق البحرة، وهم في الغالب رؤوس الفكرة الشاذة وأوائل من خرج بها. الفريق الثاني: […]

نظرية التطور تقول:

وأجحش منك لم تر قط عيني *** وأتفه منك لم تلد النساء فقد وصلنا للأسف إلى زمان يتم فيه مطمطة الأفكار حتى تتمزق وتتلاشى، وحشر الأفكار في زوايا ضيقة بعيدة عن الواقع والمنطق والعلم!!! فما عاد للعلم قيمة، وأصبح كل من هب ودب يتكلم في كل شيء، حتى أنك تستطيع أن تسأل متسولاً على الصفحات […]