سؤال سخيف، لكن يجب قوله: ما الفرق بين الخلاف الديني والسياسي؟!!

كلما هاجمنا هامان قال أتباع هامان: لا تسمعوا للسلقيني، فخلافه مع هامان خلاف سياسي!! وقصدهم من هذا الكلام أن المشكلة في فرعون، فهو القذر، أما هامان فهو رجل طيب،

يا متعالمين؛ لا تورثوا عجرفتكم لطلابكم!!

كان هناك أستاذ (ديري الجنسية) يدرس في كلية الشريعة بجامعة دمشق، ولم يسلم أحد من طعنه (القرضاوي، ابن القيم، ابن تيمية، الغزالي، الندوي، البنا، سيد قطب، الطنطاوي…)، أما طعنه في

أبشروا؛ فقريباً سأصبح نورياً!!

قومي لا يفرقون بين النوري والمتنور حتى الآن، فهل إذا أبحت المحرمات وحرمت الحلال وأنكرت النبوات وحرفت الأديان سأصبح متنوراً وسدخل عالمنا الإسلامي في ركب الحضارة؟!! إذا فعلت ذلك لن أتحول من متخلف إلى متنور، بل سأبقى متخلفاً، وستبقى صفة التخلف العلمي ملازمة لي وملتصقة بي، وسأضيف إليها صفة جديدة، وهي صفة “نوري”!!! وعندها سأصبح […]

لم يبق لدينا ما نقوله!!

عندما تتم دعوتي لمؤتمر عن نظام الحكم فيشطب اسمي شخص يدعي الثورية… وعندما يدعوني مستشار في القانون لإلقاء محاضرة في تقنين الشريعة فيعترض شيخ جاهل يدعي رغبته بتحكيم الشريعة لأنه الممول… وعندما تتم دعوتي لمحاضرة علمية فيعترض أقوام يدعون أنهم طلبة علم… وعندما أرغب بإلقاء خطبة جمعة فيمنعني أشخاص يدعون الحرية… وعندما يقترح اسمي شخص […]

بلادي تحتاج شعباً…

كثُر العلماء. كثُر القادة العسكريون. كثُر القادة السياسيون. كثُر الإعلاميون وراسمو السياسة الإعلامية. كثُر الحكماء. كثُر المفتون. كثُر المهجرون. وقل العاملون، واختفى الشعب الذي يمكنك أن تحكمه!!! لا ينصاعون لكبير ولا لعالم ولا لخبير ولا لمختص، فقد دخلوا عالماً جديداً من الحرية جعلهم يملكون كل هذه المقومات والعلوم دون أسبابها ودون العمل لأجلها ودون تعلمها… […]

جرحك لا يؤلم غيرك!!

كيف تقنع السليم أنك تتألم؟!! وكيف تقنع الغافل أنه مقبل على ألم أشد من ألمك؟!! وكيف تقنع الجاهل بوجوب السير في طريق الحل؟!! وكيف تقنع المنافق بأنه يقترب ويتودد لسبب هلاكه؟!! وكيف تقنع نفسك بأن الكلام عبث؟!! فاهجره وانشغل بنفسك وبالعمل!! لا تشكُ للناس جرحاً أنت صاحبه *** لا يؤلم الجرح إلا من به ألمُ

هل سيدخل الجنة أم النار، وهل هو صديق للثورة أم عدو لها؟!!

قصدي من ذلك توضيح الجانب العلمي فقط لا غير، وليس الحكم على هذه المسألة بعينها… أنا لست دمشقياً، ولست من الوسط المشيخي، لكن هناك قواعد علمية للحكم على الأفعال والأفراد، ومنها: يسع الإنسان الذي لم يسعفه تفكيره للموازنة أو خاف أن يعتزل. ليس كل الناس مجبوراً على الانخراط في الثورة، فليس لدينا حالة نفير عام. […]

مو شغلتي لأتدخل بها!! ولا أعلم؛ لأنه ليس من اختصاصي!!

في زمن الانفتاح الإعلامي أصبح إصدار القرارات والفتاوى والرأي في القضايا العلمية والقانونية الدقيقة حقاً لكل إنسان يستطيع تحريك أصابعه على شاشة الهاتف للأعلى والأسفل!! فتجد ظواهر غريبة مثل: