ملاحظات مما يحدث بسبب فلسطين اليوم:
فيما يلي مجموعة من الملاحظات عما يحدث في فلسطين اليوم:
من هو إبراهيم المقصود هنا؟!!
إن كانوا يقصدونني فأنا بريء منهم ومما يفعلون، وإن كانوا يقصدون إبراهيم عليه السلام فالله أعلم بما سيقوله منافقو زماننا على لسانه، فانظروا ماذا قال عليه السلام ومن معه حتى لا يتشبث به أحد، فهؤلاء هم الإبراهيميون في ديننا:
هل أصبحت وكالات الأنباء تخشى الحظر؟!!
في ظاهرة غريبة وضعت وكالة الأناضول فراغاً في وسط كلمة القـ سام، كما يفعل الناشطون في وسائل التواصل الاجتماعي خشية الحظر، كما يظهر في الصورة المرفقة:
خطوات مسح إسرائيل من الوجود!!
فيما يلي خطوات مسح إسرائيل من الوجود:
هل يجب علينا اتباع الدجال لترضوا عنا؟!!
إذا فضح الله رأساً للنفاق قالوا لك: لم نكن نعلم!! مع أنهم بقوا يهاجموننا لأجله سنوات:
والله بالغلط، وسيُعاقب الفاعل!!
انظروا إلى الحقيقة بلسان أصحابها، ثم تدعون زوراً وبهتاناً أن الأمن الللبناني لا يسيطر على الجنوب يا كاذبين:
الفرق بينك وبين الشيخ الديوث!!
الفرق بينكما كالفرق بين عموم العرب وأبي رغال، فأبو رغال هو رمز الخيانة عند العرب، وأصبح يشبه به كل خائن، وقصته:
الثروة القدسية في دول الملوك الطائفية!!
القدس خيار استراتيجي في العالم الإسلامي، ولهذا فاسم “القدس” يعبر عن:
طاقات دول الملوك والطوائف!!
فيما يلي الطاقات الجبارة التي تملكها دول الملوك والطوائف التي نعيشها اليوم أيها الناكرون للجميل:
كورونا والصاروخ الصيني، وحقبة جديدة من الأخطاء الدولية!!
إذا وقف الشيخ مع القاتل الباطني فقد أخطأ، وداعش حينما قتلت خيرة شبابنا فقد أخطأت، ومجازر الأسد هي مجرد أخطاء، واستهداف روسيا للمساجد والمدارس هي مجرد أخطاء أيضاً. ولكن ما هي الدلالات المستقبلية لكورونا والصاروخ التائه؟!! فيما يلي قراءات للنتائج محتملة لهذه الأخطاء: