عندما يصبح المنكر والشذوذ معروفاً ومألوفاً!!
عجباً لزماننا، أصبح بعض طلبة العلم ينافحون ويدافعون عن المنكر بإصرار وعناد ومكابرة عجيبة غريبة. فمن ذلك:
أصبحوا يتحسسون رؤوسهم!!
لا أدري لماذا عندما تهاجم صديقاً من أصدقاء الأسد فإن كل أصدقاء الأسد الآخرين يتحسسون رؤوسهم؟!!! فصدقت فيهم الأمثال:
ماذا تستفيد من مهاجمة العلماء العظام؟!!
سؤال يتكرر كثيراً: ماذا تستفيد من مهاجمة العلماء العظام؟!! وما يضرهم إن التصقوا بالأسد؟!! الفائدة هي:
ماذا تستفيد من مهاجمة العلماء العظام؟!!
سؤال يتكرر كثيراً: ماذا تستفيد من مهاجمة العلماء العظام؟!! وما يضرهم إن التصقوا بالأسد؟!! الفائدة هي:
سأغادر صفحتك!!
من أعجب التعليقات التي أجدها عبارة “سأغادر صفحتك لأنك قلت كذا وكذا”، ولهؤلاء أقول: عزيزي
ثقتي بالشيخ سارية أعظم من ثقتي بالبوطي…
العبارات التالية من كتاب الشيخ سارية الرفاعي حفظه الله “مذكرات في زمن الثورة”، وهو أوثق وأصدق عندي من البوطي بشهادة كل من عرفهما، ولكم أن تختاروا بين آلاف العلماء الصادقين وبين البوطي، فأنتم أحرار. يقول الشيخ سارية عن البوطي:
ماذا استفاد البوطي من النظام؟!!
هذه العبارة التي يرددها ذباب النظام الإلكتروني في كل مكان، والجواب:
المصالح الدينية والسياسية التي حققها البوطي!!
العلم لا يكون بأحاديث المجالس ومؤانساتها، ولكن يكون بما حوته الكتب ووثقه التاريخ، فهلا قام أحد المدافعين عن البوطي بجمع كتاب يحوي:
يا شيخي؛ قف شامخاً مع سيادة الرئيس الأسد!!
يا شيخي؛ قف شامخاً بجانب سيادة الرئيس الأسد، وأحسن التقاط الصور، فهي لحظات تاريخية ربما لا تتكرر، وثبت هذه الصورة في ذاكرة التاريخ.. قف منتصباً يا شيخي، فلربما يكون الانتصاب الأخير قبل أن تقتلك مخابراته، ولا تخف فنحن سنذكرك بما عرفنا:
تدليس عظيم في تراجم علماء زماننا!!
اعتاد الناس أن يكتبوا في تراجم العلماء في زماننا ولادتهم وزواجهم وأولادهم وحياتهم وشيوخهم وطلابهم ومؤلفاتهم وكراماتهم ووفاتهم، لكنهم يتعمدون إهمال جانب عظيم من حياتهم، ألا وهو: