نحن مُقبِلُون على جيل التمكين…
نحن مُقبِلُون على جيل التمكين، وهذا الجيل ليس فيه: متذبذبو الإيمان، ولا متقلبو الأهداف، ولا أشباه الرجال، ولا أنصاف المشايخ، ولا نساء عجزن عن إنشاء الرجال، ولا شباب تمتد مراهقتهم إلى العشرين، ولا سياسيون خاضعون، ولا كسبة كُسَالى، ولا جنود مرتزقة… الكل يحركهم اليقين الكامل بالله.. والكل من جنود الله.. والكل يقودهم رسول الله.. فانطلقوا […]
عندما يكبر الإنسان أكثر من الله!!
يكبر الإنسان ويتعلم ويمتلك تجارب كثيرة، ثم يسافر خارج بلاده فتكبر تجاربه ويكبر أفقه ونظرته، ثم يبدأ بالتفكير خارج الحدود الزمان والمكان، ويظن أنه بذلك يكبر خارج حدود المعقول، ثم يصل لنقطة الانكسار حينئذ؛ فإما أن يعتقد أن ما يفكر به مجرد خيال علمي خاضع للنفي والإثبات والجدل الذي ينتهي، وإما أن يعتقد أنه أصبح […]
إلهي ربنا يدعمكم بصاعقة!!
لاعب يقول: ما زعلنا من الخسارة، ولكن زعلنا من ناس منا وفينا وقفوا مع الفريق الثاني… إلهي ربنا يهديكم، أو يدعمكم بصاعقة كما أن ربكم دعمنا بالبراميل وقتل نساءنا وأطفالنا… فنحن أيضاً لم نزعل من خسارة جزء كبير من الأرض؛ لأن الذي لم نأخذه اليوم فسنأخذه غداً… ولكن زعلنا من الذين هم منا وفينا ويقفون […]
التفكه الثوري!!
نعاني كثيراً من ظاهرة القرارات الارتجالية التي يخشى أصحابها من كتابتها؛ لأن كتابتها ستفتح جروحاً يصعب إغلاقها، أو سيكتشف صاحبها تناقضه مع نفسه، وسيخشى حينئذ من افتضاح أمره أمام نفسه وأمام الناس!! فيقع هو والجيل الذي بعده بذات الأخطاء التي وقع هو فيها سابقاً؛ لأن ذاكرتنا ضعيفة جداً…
لا ترفعوا رؤوسكم بعد اليوم!!
فلا تعلموهم العلوم الشرعية، وإنما علموهم مهنة صناعة الأحذية وإصلاحها وتلميعها…
لكن؛ نبهوهم أنه يحرم شرعاً صناعة حذاء لظالم أو إصلاح حذائه أو تلميعه، فكيف بمن يلمع وجهه بدين الله؟!! وكيف إن لم يكن ظالماً، وإنما باطنياً حاقداً على الإسلام؟!!
مواصفات رئيس دولة؛ فمن يخمن مَن هو؟!!
رئيس دولة عُظمى. مسطول في حالة الصحو. مجنون في حالة السكر. قام بطرد واستبدال معظم طاقمه الرئاسي ومستشاريه وعدداً من الوزراء خلال فترة رئاسته القصيرة. يتخذ قرارات ويعلنها دون الرجوع لحكومته ومستشاريه والمختصين!! يعلن قراراته على وسائل التواصل الاجتماعي وليس من خلال المتحدث باسمه. يتغير ويتبدل قراره الواحد 3 مرات في الأسبوع على الأقل، تماماً […]
هل نُسكت الأذان حتى لا يغطي على نُباح الجِراء؟!!
ينبح جروٌ في حيّنا، فيكبر الجرو يوماً، فيعلو في الحي صوت النباح، هو جرو ليس إلا، وصوته محض نباح… تغاضينا عن انزعاجنا، وقلنا: من شيمتنا الرأفة بكل حيوان.. حتى تصدى حكيم حارتنا للدفاع عن جرونا المراهق، فقام بخطوات جريئة وجبارة في هذه القضية الحساسة: عين نفسه محامي دفاع لهذا الجرو البائس… أصبح يشرح لنا في […]
ينافقون كثيراً حتى…!!
ينافقون كثيراً حتى تظنهم يحزنون لآلام الناس حقيقة، أو تظنهم يفرحون لأفراحهم حقيقة، أو تظنهم يقدمون نصائحهم لمصلحتهم حقيقة!! يبدو أن مِهنَة التمثيل أصبحت شائعة في زماننا؛ فما عُدتَ تعرف الجاد في قوله ورسم وجهه من الممثل (المنافق)!! اللهم لا تمتحنا بوجوه النفاق، ولا تبتلينا بخداعهم لنا…
أورينت عاشقة النُّصرة!!
ربما نسيت قناة أورينت بعض التفاصيل في بثها، فاقتضى تذكيرها: من الذي كان ينسب معارك الجيش الحر للنصرة؟!! من الذي كان يُجري مقابلات مباشرة عبر الأقمار الصناعية مع المحيسني تزيد عن النصف ساعة وتكلف ألاف الدولارات؟!! من الذي كان يُجري مقابلات خاصة مع الجولاني؟!! من الذي عرض صورة الجربا يتصدر الاجتماع في تقريره ولم يذكر […]
اقرؤوا الكتاب وربوا جيلاً على العزة!!
اقرؤوا كتاب: “الإسلام من الشرق إلى الغرب؛ عولمة الإسلام”، وربوا جيلاً على العزة والحرية والكرامة والأهداف العظيمة… فلسنا بحاجة لمزيد من الدجاج الذي ينقر الحب من بين أقدام الديوك!!!