مُحدَثي الوجاهة!!
حثنا أهلنا كثيراً عن مُحدَثي النعمة، وعن محدثي المناصب، لكنهم لم يحدثونا عن محدثي الوجاهة… وهم يتصفون بما يلي:
كن عالَماً من التناقضات!!
هذا الزمان المختلط يستدعي منك أن تكون عالَماً من التناقضات:
يا قوم؛ أسسوا مشاريعكم ودعوا عنكم ثرثرة النت!!
القيل والقال والأخذ والرد على النت لن يوصل فكرة، ولن يغير العالم، بل سيشغلكم عن تأسيس مشاريع مفيدة للناس ولك يوم القيامة… ولهذا نصيحتي لكل من تبلغه رسالتي:
من أمراض الحرب: تحولنا جميعاً لوزراء خارجية!!
كل واحد منا يوجه خطابات للحكومات والشعوب والدول والوزراء والسياسيين… وصوت الواحد منا لا يكاد يصل لأقاربه!!! حقاً وجبت العزلة لنُعَالج أمراضنا التي تسببت بها الحرب!!! فهذا المرض ليس قاصراً على البغدادي فيما يبدو، ولكنه متعدي إلى من يهاجمونه أيضاً… فمن الضروري معرفة دائرة تأثيرنا والعمل على توسيعها بالأفعال، لا بالأقوال والخطابات الجوفاء، حتى لا […]
هل سيدخل الجنة أم النار، وهل هو صديق للثورة أم عدو لها؟!!
قصدي من ذلك توضيح الجانب العلمي فقط لا غير، وليس الحكم على هذه المسألة بعينها… أنا لست دمشقياً، ولست من الوسط المشيخي، لكن هناك قواعد علمية للحكم على الأفعال والأفراد، ومنها: يسع الإنسان الذي لم يسعفه تفكيره للموازنة أو خاف أن يعتزل. ليس كل الناس مجبوراً على الانخراط في الثورة، فليس لدينا حالة نفير عام. […]
مات الشيخ فتحي الصافي وجماعتنا وجدوا لهم عملاً!!
وفاة الشيخ فتحي الصافي أظهرت كارثة نعيشها:
من صالِح إلى لاهِث خلف المريدين!!
يبدأ بعض مشايخ الطريقة صالحاً نافعاً للناس، فيقبلون عليه، ثم يصبح لاهثاً خلف إرضاء المريدين؛ حتى يزيدوا ولا ينقصوا!! وهذا حال بعض زعماء صفحات التواصل!!
من أسباب الإلحاد والدعشنة؛ شيخ الباطنية الزنديق!!
تنظر في صفحة شيخ الباطنية الزنديق فترى زياراته لأقرانه من المشايخ الباطنية؛ فتجد في الصور العجائب:
أيهما أسوأ؛ خطأي في الإيمان، أم خطأ الملحد بالكفر؟!!
وردت هذه العبارة في آخر المنشور السابق، فوددت تكرارها لأهميتها:
الإلحاد نكاية في المجتمع!!
لا تزال أوروبا النادي الصليبي ترفض انضمام تركيا العلمانية إلى ناديها، فهل استغنت أوروبا عن تطرفها الديني؟!! هذا السؤال يطرح مجموعة من التساؤلات أيضاً: