حرية شخصية!!
(ملاحظة: معيار الفرق بين الحرية الشخصة والحق العام في آخر المنشور) هذه العبارة ضربت أطنابها في وسائل التواصل، حتى لم يعد الناس يميزون بين الحرية الشخصية والحق العام، فقد أصبح:
الحجاب بين الحرية الشخصية والحق العام!!
كل وسائل التواصل الاجتماعي تتكلم عن قضية خلع الحجاب، وكالعادة أجد من واجبي وضع خطوط فكرية يجب أن تكون حاضرة في أذهاننا في أي قضية من هذا النوع:
كيف يسمع الناس لهؤلاء!!
أستغرب كثيراً من الناس كيف يسمعون لأمثال هؤلاء:
يفترون عليك، ثم…!!
يفترون عليك، فماذا يجنون؟ فيما يلي بعض ما يجنونه من الافتراء:
بيان رئاسة الشؤون الدينية التركي في هلال رمضان وشوال:
البيان الصادر عن إدارة الشؤون الدينية يوضح أن الحساب يعتمد على وقت إمكان الرؤية ولا يعتمد على وقت ولادة الهلال، ومعلوم أن الولادة تسبق إمكان الرؤية بيوم أو أكثر… وهذا يقتضي التالي: الحساب في هذه الحالة لم يخرج عن مضمون الحديث النبوي؛ لأنه الحديث علق الحكم على الرؤية، والغاية من الحساب -كما يظهر من البيان- […]
لا تفرغوا أوقاتكم وأعماركم لإخراج جيل تافه!!
الحمد لله أن زوجاتنا عاقلات فلا
بين البناء وحل المشاكل!!
تعيش حياتك وأنت تفكر بـ: حل مشاكل الناس، وحل مشاكل الكرة الأرضية، وعمل مشاريع جبارة لخدمة البشرية. ثم:
الشيخ مِن بطانة الظالمين لا تُقبَل شهادته…
كثر الاستخفاف بهذا الأمر في زماننا حتى أصبح المنكر معروفاً، بل أصبح بعض الجهال يستنكرون علينا الإنكار عليهم. وهذا يستوجب علينا بيان مجموعة من الأحكام الفقهية:
سؤال فقهي: هل هذا قذف لإبليس؟!!
من فزلكات الفلاسفة والزنادقة أنهم يقتلون الحسين رضي الله عنه سبط النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يسألون عن دم البعوضة للمحرم هل يوجب الجزاء؟!! وفي زماننا يسأل سائل:
الأمة ضحية عملية سفاح!!
الأمة الإسلامية أصبحت كلقيط هو ضحية عملية سفاح بين: