التغلب السياسي!!

عندما تكلمت سابقاً عن التغلب العسكري، وأنه سنة كونية ماضية، فقد قامت الدنيا ولم تقعد علي، وقام الصغير والكبير بتصدير الفتاوى لتحريم التغلب، وكأن الذي وجهوا له الفتاوى ستذرف دموعه من الخشوع والتقوى ويترك التغلب فوراً انصياعاً لتلك الفتاوى!! وغفلوا أو تغافلوا جميعاً عن حقيقة ونصيحة مهمة دعوتهم لها لإيقاف التغلب؛ لأنها لم توافق هواهم […]

يا شباب؛ ما استفدت شيئاً من دعوة الفصائل للتوحد!!

يا شباب؛ أنا لم أستفد أي شيء من دعوتي للفصائل للتوحد من قبل، ولكنهم خسروا كل شيء وكل شيء عندما تجاهلوا النصيحة وجروا خلف أماني الصمود والتصدي التي كان يجعجع بها شياطين الإنس يومها، فلم تبق فصائل، وسنة الكون أخذت مجراها في التغلب والمدافعة!! واليوم؛

الحكومة تقول: نحن لن نقبل بشروط الآخر!!

إحدى الحكومتين تقول: نحن لن نقبل بشروط الآخر!! وأنا أقول:

الحكومتان تقولان!!

أكتب عشرات المنشورات اليوم عن توحيد الحكومتين، وأذكر وسائل ذلك، وأحث وأحرض وأزجر وأعنف ووو، ثم يأتي يوم ويقولون:

توحيد الحكومتين فريضة!!

هل سنضطر هنا لتكرار ما قلناه سابقاً في توحيد الفصائل قبل سنتين، لكن الآن عن

هل توحيد الحكومتين مستحيل؟!!

توحيد الحكومتين ليس مستحيلاً:

هل يُعقل أن يتركوا اتباع المهدي إلا القليل منهم فقط؟!!

أذكر أولاً بأن المهدي ليس منتظراً، وكلمة المنتظر مدرجة من الروافض، أما أتباعه فلن يكونوا إلا صفوة قليلة تلتف حوله كما ألمحت لذلك النصوص، ولكن لماذا؟!! فيما يلي مجموعة من الأسباب على سبيل المثال لا الحصر:

المؤشرات المستقبلية…

الأوضاع ممتازة إذا قلت وتيرة النفاق بين الفرقاء وبدؤوا بالتلاحم دون مؤثرات الضجيج الإعلامي الذي تفتعله مخابرات الدول الأخرى… وهي مبشرة نوعاً ما إذا استمروا على ما هم عليه؛ لأن ساحة الشطرنج خالية من الوزراء والفيلة والأحصنة والقلاع ومقتصرة على الجنود، وعليه فالطرف الذي يملك هذه الأحجار سيتحكم بجنوده وجنود الطرف الآخر… وستصبح اللعبة بذلك […]

تحت كل بند معاهدة أبو بصير وأبو جندل!!

المعاهدات الناجحة يجب أن يكون تحت كل بند من بنودها أبو بصير أو أبو جندل!! فوجودهم: يضبط الخصوم ليلتزموا ببنود الاتفاقية بدقة، ويمنع الأعداء من نكث العهود، ويضمن تحقيق أهدافك في المرحلة التالية بعد نكثهم للعهد… فإذا لم تضع أبا بصير أو أبا جندل تحت بنود اتفاقيتك ومواثيقك فخسارتك أعظم من مكاسبك، وبالأخص إذا كان […]

فاتهم القطار!!

حياتنا عربات قطار يسبقنا فلا نُدركه؛