مو شغلتي لأتدخل بها!! ولا أعلم؛ لأنه ليس من اختصاصي!!
في زمن الانفتاح الإعلامي أصبح إصدار القرارات والفتاوى والرأي في القضايا العلمية والقانونية الدقيقة حقاً لكل إنسان يستطيع تحريك أصابعه على شاشة الهاتف للأعلى والأسفل!! فتجد ظواهر غريبة مثل:
هل نقول لفرعون قولاً ليناً، أم نقول له: تبت يداك وتب!!
بعض قومنا لا يميزون بين بداية الدعوة ووقت استحقاق العذاب، فعلى سبيل المثال:
ما البصمة الثابتة التي تركتها؟!!
جميع تفاعلات وسائل التواصل الاجتماعي لا تستمر أكثر من ثلاثة أيام، فكل منشور تكتبه يظهر في صفحات الأصدقاء ثلاثة أيام ثم تطويه صفحات الزمن ولا يراه أحد بعد ذلك… وهنا تبرز مجموعة أسئلة في غاية الأهمية:
الصمت أقوى من الكلام!!
يراقبون كل حركاتك وسكناتك، لكنهم
التدرج في إسقاط الحكومات!!
فيما يلي الخطوات المتدرجة لإسقاط الحكومات:
قلة الناموس هل تستحق إسقاط الجاموس؟!!
البقر يتساءلون، وقد كَثُر اللغط بينهم كثيراً: قلة الناموس هل تستحق إسقاط الجاموس؟!! وبعد لغط طويل كان الجواب على لسان حكيمة منهن:
الهجاء الذي يعلق بقفى الإنسان بعد موته!!
بعض الناس يضطرك اضطراراً لهجائه هجاءً يبقى ملتصقاً بقفاه حال حياته، ثم بعد موته:
موتك خسارة أم تجارة؟!!
بعد موتك سينسى الناس لطفك وشدتك، وسينسون ماضيك ومستقبلك، وسيبدأ الجميع بالتفكير في:
الدائرة الإدارية والدائرة الأخلاقية في المناصب!!
بعض الناس بمجرد حمله لمنصب من المناصب حتى يحاول تقمص الدور كاملاً، ويظن نفسه أنه أصبح وزيراً بحق يمكنه أن يأمر وينهى كما يريد. وصدق أجدادنا عندما قالوا:
ألم يعد للكلمة الهادئة والنصيحة الهادئة قيمة في زماننا؟!!
لكثرة المتكلمين على النت لم يعد للكلمة قيمة في هذا الزمان، فإذا تكلمت قالوا: