أسرع طريق لجهنم

يزني ليدخل جهنم، وآخر يسرق ليدخل جهنم، وآخر يكذب ليدخل جهنم، ثم لعله يتوب فيتوب الله عليه… أما أن يفجر نفسه ليدخل جهنم خالداً مخلداً فيها بلا توبة، فهذا من أعجب العجب!!!

عرفت حدي فوقفت عنده

قالوا لي: أنت عشت من بيتك إلى مدرستك وبالعكس، ولم تفهم الدنيا بعد!! فالدنيا مليئة بالخطوط الحمراء. قلت لهم: قرأت كثيراً من الثقافات، واجتهدت في تلقي الخبرات… اطمئنوا فقد عرفت اليوم حدي وقفت عنده ولن أتخطاه: لا إله إلا الله، محمد رسول الله!!! منشور من صفحة الفيس بوك المحذوفة القديمة بتاريخ 5/ 12/ 2010م.

الفرق بين خيانة العميل وحمار المخابرات

العميل الخائن هو خائن لله والرسول والمؤمنين، وهو من المغضوب عليهم… أما حمار المخابرات فهو من الضالين الذين يحسبون أنهم يحسنون صنعاً!!! يخدم أجهزة المخابرات بنشاط الحمار وكالحمار؛ وهو يظن نفسه يخدم دينه ووطنه وقومه!!! انظروا تفسير علي رضي الله عنه للذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا ويحسبون أنهم يحسنون صنعا بالخوارج…

الأدلة على ردة المجاهدين ضد الأسد

أريد دليلاً واحداً على ردة من تفطسون في سبيل قتلهم!!! ولأنه لا يوجد دليل قطعي على ذلك، فلن أصعب عليكم الأسئلة حتى لا تأخذوا صفراً في الامتحان!!! يكفيني أن توردوا دليلاً ظنياً على ردتنا!!!

إلى من يدافع عن فطائس المنتحرين

إلى من يدافع عن فطائس المنتحرين من الخارج: يوجد مرتدون كثيرون في أماكن إقامتكم، وهم مقطوع بردتهم بسبب دعمهم للسيسي ودعمهم لمحاولة الانقلاب على أردوغان؛ فلماذا لا تقومون بعملية استشهادية ضدهم؟!! أو ضد المسؤولين الداعمين لهم في تلك البلاد؟!!! أم إن الانتحار في قتل المؤمنين واللحاق بركب الفطائس في جهنم له طعم آخر؟!!!

فطائس المنتحرين في قتل المؤمنين

لم يتغير شيء بالنسبة لنا؛ البراميل كانت تنزل من الأعلى، والمفخخات تنفجر من الأسفل، ونحن شهداء إلى الجنة بإذنه تعالى على الحالتين… وبالنسبة لهم تغير شيء واحد فقط: الذي قتل نفسه ضد الأسد شهيد سيدخل الجنة، والذي فجر نفسه بنا فطيس سيدخل جهنم في الدنيا والآخرة خالداً مخلداً فيها بجريمة الانتحار وقتل النفس التي حرم […]

الإقبال على الله

عندما تقبل على الله فلا ترى سواه ، عندها تعلم ما هو الإيمان الحقيقي ، وتشعر بسعادة يحسدك عليها كل عظماء الدنيا وفقرائهم في آن واحد … يا رب آمنا فزدنا إيماناً ويقيناً . منشور من صفحة الفيس بوك المحذوفة القديمة بتاريخ 3/ 12/ 2010م.

توثيق جرائم دولة المخابرات في مدينة الباب

أثناء جولتي لتوثيق جرائم دولة المخابرات في مدينة الباب سمعت ما تشيب له الولدان!!! سمعته مباشرة ممن حصلت معهم الجرائم ومن أقاربهم ومن جيرانهم!!! لقد كنت أحبس دموعي وأختبئ وراء الشهود حتى لا يروا دموعي فتنكأ جروحهم من جديد!!! كنت أصبرهم ولا أطيق الصبر، وسمعت من ألسنة الآباء والأمهات دعوات مرعبة على هؤلاء بسبب قتل […]

أصوات أدعياء الفتنة من أنصار الخوارج

القائلون بأن ما يحصل الآن فتنة؛ لم نكن نسمع أصواتهم عندما كانت دولة المخابرات: تقتل مجاهدينا، وتختطف ناشطينا، وتعذب صالحينا، وتغتال علماءنا!!! ألا في الفتنة سقطتم عندما سكتم من قبل، وتسقطون في الفتنة الآن بكلامكم، فلا في سكوتكم خير، ولا في كلامكم خير!!! عدمناكم بين العلماء المتعالمين!!! هذا إن كنتم من العلماء ابتداءً!!!

الذين قتلوا عناصر دولة المخابرات

الذي قتل الرعاع والجهال والأوباش في دولة المخابرات هم أولئك الذين دافعوا عن جرائمهم من الخارج، فأخذتهم العزة بالإثم، فزادوا تجبراً وتكبراً وفساداً في الأرض، فلم يعد يجدي مع المتبقين منهم غير الاستئصال!!!