أثناء جولتي لتوثيق جرائم دولة المخابرات في مدينة الباب سمعت ما تشيب له الولدان!!!
سمعته مباشرة ممن حصلت معهم الجرائم ومن أقاربهم ومن جيرانهم!!!
لقد كنت أحبس دموعي وأختبئ وراء الشهود حتى لا يروا دموعي فتنكأ جروحهم من جديد!!!
كنت أصبرهم ولا أطيق الصبر،
وسمعت من ألسنة الآباء والأمهات دعوات مرعبة على هؤلاء بسبب قتل ذويهم أمامهم، وأقسموا أنهم يدعون عليهم وعلى من يساندهم عند قيام الليل…
الحقيقة:
أن من يترك واحداً من هؤلاء الخوارج حياً بعد ظهور جرائمهم وافتضاح أمرهم فعليه كفل ما يرتكبون من الجرائم،
وأجزم بأنه عاصٍ لله والرسول بسبب إعراضه عن إجابة أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بقتلهم وقتالهم…
ومن يساندهم بشطر كلمة فهو معهم في جهنم بإذن الله الواحد الأحد…