فطائس المنتحرين في قتل المؤمنين

لم يتغير شيء بالنسبة لنا؛
البراميل كانت تنزل من الأعلى،
والمفخخات تنفجر من الأسفل،
ونحن شهداء إلى الجنة بإذنه تعالى على الحالتين…
وبالنسبة لهم تغير شيء واحد فقط:
الذي قتل نفسه ضد الأسد شهيد سيدخل الجنة،
والذي فجر نفسه بنا فطيس سيدخل جهنم في الدنيا والآخرة خالداً مخلداً فيها بجريمة الانتحار وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق…
فهنيئا لمن يضم أبناءه لهؤلاء الخوارج!!!
فسينتحر فاطساً ولن يعرف أهله بذلك مطلقاً!!!

اكتب رداً