أيهما أسوأ؛ خطأي في الإيمان، أم خطأ الملحد بالكفر؟!!
وردت هذه العبارة في آخر المنشور السابق، فوددت تكرارها لأهميتها:
الإلحاد نكاية في المجتمع!!
لا تزال أوروبا النادي الصليبي ترفض انضمام تركيا العلمانية إلى ناديها، فهل استغنت أوروبا عن تطرفها الديني؟!! هذا السؤال يطرح مجموعة من التساؤلات أيضاً:
اتهام كل المسلمين بالدعشنة أليست تطرفاً؟!!
ملحد يدعي تقبل كل الأديان، ثم يتهم المسلمين عموماً بقوله: كل مسلم مشروع داعشي!!! وهذا يطرح مجموعة من التساؤلات:
تأثير المناكفات السياسية في نشر الفتاوى عجيب!!
نشرت المنشور التالي قبل 3 سنوات عن حكم حج النافلة، وأكرره كل سنة…
نحن في غيابة الجب!!
حالتنا عجيبة جداً جداً جداً؛ للأسباب التالية:
ما حكم الشيخ السني الملتصق بالباطنية؟!!
الشيخ السني الملتصق بمؤخرة الدروز هل هو سني؟!! أم درزي؟!! أم منافق؛ لا سني ولا درزي؟!! فهو:
لا تعمم، ولا تخصص، ولا تتكلم عن الأحياء، ولا الأموات!!
تفاعل بعض قومنا مع القضايا وفي دفاعهم عن الفاسدين والمنحرفين عجيب من وجوه:
عُذراً مشايخ الدروز والطوائف الأخرى!!
لقد ترددت في صفحتي كثيراً عبارة “مشايخ الباطنية”، وقد يظن بعضكم أنني أقصده بذلك، لكن معاذ الله أن أقصدكم؛ لأنكم:
يا مشايخ الباطنية؛ ضعوا دعوات الأمهات والأرامل والأيتام في موازينكم!!
لم تجف الدماء بعد يا مشايخ الباطنية حتى تتقافزوا كالضفادع لممارسة النفاق والارتزاق على حساب دماء الشهداء من المدنيين!!! وأدعوكم لما يلي: تذكر دعوات الثكالى عليكم في جنبات الليل، اللاتي فقدن أولادهن بسبب فرعونكم الطائفي الباطني!!! تذكر دعوات الأرامل عليكم كلما نظرن لأيتامهن وفي وجوههم حسرة فقد المُعيل وفقد حنان الأب!!! تذكر دعوات الأيتام عليكم […]
يا مشايخ الباطنية؛ إذا بليتم بالمعاصي فاستتروا!!
شيخ الباطنية لا يرجع إلى وطنه لإلقاء الدروس، ولا يتصور أثناء الدروس؛ لأنه يعلم هذه الدروس تحتاج لموافقات أمنية لا يستطيع الحصول عليها في البلاد الطائفية!!! ولكنه: