هل خلافنا مع البوطي وشلته اجتهادي؟!!

ليس خلافنا مع البوطي في حكم الخروج على الحاكم المسلم، ولكن خلافنا في اعتقاده أن الحاكم الباطني:

  1. الذي ينشر التشيع بكل طاقته 40 عاماً،
  2. ويضيق على كل النشاطات الدينية،
  3. ويجرم النشاط الديني السني تحت طائلة الاغتيال والتغييب القسري والتعذيب ووو،
  4. وينتهك كل الحرمات الدينية والإنسانية،
  5. ويرسخ نفوذ الباطنيين في كل مفاصل الدولة والجيش،
  6. ويسمح عن علم بسب الذات الإلهية وسب نبينا ولعن الصحابة وقذف أمهات المؤمنين علناً في الجيش ومناطق تواجد الروافض في محيط الجامع الأموي في دمشق وفي مناطق تجمعهم الأخرى،
  7. ويصف جيش الفاطميين الجديد بأنه جيش مؤمن،
  8. ويتمنى أن يكون كالخاتم في أصابعهم؛

خلافنا معه ومع من هو على شاكلته أنهم يعتقدون أن حاكم كهذا هو مسلم تنطبق عليه أحكام الحكام المسلمين، بغض النظر عن مسألة أن قادة الميليشيات والفصائل في دول الملوك والطوائف ليسوا حكاماً ابتداءً، بغض النظر عن دينهم ومذهبهم!!

فخلافنا مع هؤلاء هو عقدي اعتقادي، وليس خلافاً في مسائل اجتهادية، ولا في حكم الخروج على الحاكم…

Advertisements

تعليق واحد

اكتب رداً