ماذا لو عاصر البوطي مجازر حافظ الأسد الحفيد؟!!

ماذا لو عاش البوطي إلى عهد حافظ الأسد الحفيد، وارتكب حافظ الحفيد المجازر بحق الناس، وبقي البوطي جالساً على مائدة وزير الأوقاف، فهل يا تُرى سيطبل الجهال والحثالة ويقولوا:

هو يجتهد في نظرته تجاه الحاكم؟!!

أم سيغيرون رأيهم حينئذ؟!! أم يجب أن يُعاصر البوطي مجازر بشار الحفيد ليقتنعوا بوجود خلل في عقولهم تجاه نموذج شيخ الباطنية؟!!

Advertisements

تعليق واحد

اكتب رداً