فما لكم في المنافقين فئتين؟!!

نزلت هذه الآية في مجموعة أعلنت إسلامها في مكة وأصبحت تخرج بتجارة المشركين سراً إلى الشام مروراً بالمدينة…

فوصفتهم الآية بالنفاق حال حياتهم (وليس بعد موتهم) بسبب مساندتهم للمشركين اقتصادياً!!!

فكيف بمن:

  • يساند الباطنية دينياً بالفتاوى والجلوس على موائدهم بعد اقترافهم جرائم متعددة في عقود متتالية تفوق مجازر المغول؟!!
  • وكيف وقد هلك المدافعون على دفاعهم، وما عاد هناك احتمال لتوبتهم؟!! وأدركوا رؤوس الباطنية الذين كانوا يدافعون عنهم؟!!

ثم يتجادل المسلمون في شأن أمثال هؤلاء؛فحسم الله أمرهم ونزل فيهم الآية التالية ولو كانوا يملكون علم إبليس:

{۞ فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُوا ۚ أَتُرِيدُونَ أَن تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ ۖ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا}.

فهل نعقل؟!!!

Advertisements

تعليق واحد

اكتب رداً

WordPress.com