الإلحاد تقدم باتجاه الخلف!!

  • تحصل عنده بعض الشبهات في دينه بسبب طروحات الجهال، ويخلط بين ما هو قطعي وظني وخرافة، فلا يعود يميز بينهما…
  • فيحاول النظر في الديانات السماوية السابقة، فيقع في كارثة أعظم عندما يختلط عليه المحرف المزور الكثير بالحقيقي الصائب القليل…

فينطلق انطلاقة قوية باتجاه الخلف، وينكر كل الأديان السماوية، وينكر الإله والملائكة والنبيين والكتب السماوية والجنة والنار والحساب!!

فلتنكر نسبك من أبيك وأمك أيضاً بالجملة، فهذا لن يغير خريطة الكون، ولن يغير أنك نقطة مزروعة في كوكب هو أيضاً لا يتجاوز حجم نقطة في المجموعة الشمسية التي هي أيضاً لا يزيد حجمها عن نقطة في المجرة التي هي نقطة أيضاً من هذا الغبار الكوني!!!

فإما أن يكون لك ربك خلقك وزرعك هنالك، أو أنك نتجت عن ضرطة كونية من غبار الكواكب، ولا فرق حينئذ عندنا بين إيمانك وإلحادك!!

Advertisements

اكتب رداً

WordPress.com