الخوارج كفار بنص القرآن والحديث لتكفيرهم المسلمين، ولعنهم وما يجب فعله بهم

أولاً: رَأَى أَبُو أُمَامَةَ رضي الله عنه رُءُوسًا مَنْصُوبَةً عَلَى دَرَجِ مَسْجِدِ دِمَشْقَ. فَقَالَ أَبُو أُمَامَةَ:
كِلَابُ النَّارِ [وفي رواية: كِلَابُ أَهْلِ النَّارِ قَدْ كَانَ هَؤُلَاءِ مُسْلِمِينَ فَصَارُوا كُفَّارًا]،
شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ،
خَيْرُ قَتْلَى مَنْ قَتَلُوهُ،
ثُمَّ قَرَأَ:
{يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ}.
قيل لِأَبِي أُمَامَةَ:
أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟!!
قَالَ:
“لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ إِلَّا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا – حَتَّى عَدَّ سَبْعًا – مَا حَدَّثْتُكُمُوهُ”.

ثانياً: عن علي رضي الله عنه أنه سئل عن هذه الآية: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} قال:
“لا أظن إلا أن الخوارج منهم”.
وبنحوه روي عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه.

ثالثاً: عن سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ قَالَ:
لَقِيتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى رضي الله عنه وَهُوَ مَحْجُوبُ الْبَصَرِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ. قَالَ لِي: مَنْ أَنْتَ؟!!
فَقُلْتُ: أَنَا سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ.
قَالَ: فَمَا فَعَلَ وَالِدُكَ؟
قُلْتُ: قَتَلَتْهُ الْأَزَارِقَةُ.
قَالَ: لَعَنَ اللَّهُ الْأَزَارِقَةَ.. لَعَنَ اللَّهُ الْأَزَارِقَةَ.. حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُمْ كِلَابُ النَّارِ.
قُلْتُ: الْأَزَارِقَةُ وَحْدَهُمْ أَمْ الْخَوَارِجُ كُلُّهَا؟
قَالَ: بَلَى الْخَوَارِجُ كُلُّهَا.
قُلْتُ: فَإِنَّ السُّلْطَانَ يَظْلِمُ النَّاسَ وَيَفْعَلُ بِهِمْ!!
فَتَنَاوَلَ يَدِي فَغَمَزَهَا بِيَدِهِ غَمْزَةً شَدِيدَةً، ثُمَّ قَالَ:
“وَيْحَكَ يَا ابْنَ جُمْهَانَ، عَلَيْكَ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ، عَلَيْكَ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ”.

اكتب رداً