في بداية الثورة كانوا يحرضون الشباب من الشرق والغرب، وعندما كنت أهدئهم اتهموني بالعمالة للمخابرات، وشكوني لعمي رحمه الله تعالى!!
واليوم صار الساكن في السعودية والإمارات والبحرين ومصر يطلع من المجموعات الثورية على الواتس آب والفيس بوك!!!
يقطع خملكم.. إنتو ما بدكم ثورة إنتو بدكم اسطبل!!
وبالمناسبة فعباقرة الثورة لا زالوا يحرضون الشباب على صد تغلب هيئة تحرير الشام، وأفتوا بحرمته وبوجوب رد المتغلب الذي هو في ذات الوقت باغي وصائل وخارجي وفتنجي ومحارب وأمور أخرى متفرقة!!!
ممكن هالكم شيخ المختصين بالطب والهندسة واللغة العربية الذين أصدروا فتواهم يجوا للأرض ويطبقوا فتواهم في رد المتغلب الصائل على الواقع؟!!
هالشباب الذين كبروا راسهم – في ظل عقيدة تغلب راسخة عند القاعدة وفصائل متشرذمة متشظية – نتج عنها أن الشباب راحوا عفس بين الطرفين بسبب الشحن؛ فهم برقبة من؟!!
أراهم صامتين وعاملين حالهم مزهرية، ولا مشغولين بصلاة التراويح؟!!
يتجشأون الكلام ويتفيهقون الفتوى؛ فإذا نجحت الثورة ليتصدروا كأبطال ثوريين، وإذا أخفقت ما خسروا شي!!!
والشباب راحوا طحن بمراهقات ثورية واستشراف ثوري وديني وسياسي!!!
حسبنا الله ونعم الوكيل
إنا لله وإنا إليه راجعون
يا ويلنا من الله – يا ويلنا من الله – يا ويلنا من الله