- ننصح كثيراً بلهجة هادئة جداً جداً،
- ثم تقسوا اللهجة قليلاً،
- ثم نهاجم،
- ثم نضطر للحزم والحسم،
- فيقولون: لماذا لم تقل؟!!
كل هذا ولم أقل؟!! فكيف وبماذا يكون الكلام بربكم؟!!
أأنا لم أقل؟!! أم أنتم الذين لم تسمعوا؛ لأنكم لا تسمعون ما لا يعجبكم؟!!
إن رغبتم بالتأكد فراجعوا ملفات:
- داعش،
- وبعض المجالس المحلية الجيدة والتي رفضت إقالة بعض الفاسدين،
- وبعض الموظفين في الحكومة السورية المؤقتة السابقة،
- وكذا الفصائل التي رفضت التوحد!!
وإن شئتم فاصبروا حتى يأتي دوركم، ولكن لا يلهكم الأمل كثيراً من الزمن؛ لأننا نتصرف حسب المصلحة العامة، وليس بالضرورة أن نستخدم الفقرات من 3 إلى 5 في المؤسسات التي نجد المصلحة في أن لا تضيع هيبتها، لكن النتيجة واحدة وأسرع!!!
عن الحكومة السورية المؤقتة أتكلم!!