عبر العصور كان تطبيق الشريعة في حياتنا فريضة دينية وحياتية وأساساً لكل شيء…
أما اليوم فقد تبدلت الأمور، وأصبحنا نسمع عبارات غريبة تتعلق بالتوحد والاندماج من بعض المتشرعنين:
- يكفينا التنسيق،
- لا حاجة لإعطاء التوحد أكبر من حجمه،
- لا تجعلوا فريضة التوحد صنماً، واستمروا في إرضاء وتطمين المتشرذمين أن الأمور ممتازة وتسير على ما يرام،
- التوحد مع البالوعة حرام، وكهاريزنا لا تريد التوحد، وهذه علة عدم فرضية التوحد، ويوجب هذا علينا إرضاء الكهاريز تفادياً للبالوعة، ولا خيارات أخرى لدينا!!!
- حتى لو توحدنا فستسقط المناطق، فلماذا نتوحد؟!!
والسؤال: مع الثورة فسيبقى الأسد، فلماذا خرجتم ثورة؟!!
أن يصل:
- الإسفاف بنا،
- والعبث بأحكام الشريعة،
- واستقاء الأحكام من البلاليع،
- وإرضاء أهواء الميليشيات العسكرية،
- ولوي الأحكام الشرعية لتناسب تيار منشورات المعصومين ورغباتهم،
إلى هذا المستوى الفكري فهو كارثة دينية وغياب تام للبوصلة الشرعية!!!
اللهم احفظ عوامنا من الردة، ولا تؤاخذنا بما فعله السفهاء منا…