العمل بالفريضة للرفاهية والترف!!

عبر العصور كان تطبيق الشريعة في حياتنا فريضة دينية وحياتية وأساساً لكل شيء…
أما اليوم فقد تبدلت الأمور، وأصبحنا نسمع عبارات غريبة تتعلق بالتوحد والاندماج من بعض المتشرعنين:

  1. يكفينا التنسيق،
  2. لا حاجة لإعطاء التوحد أكبر من حجمه،
  3. لا تجعلوا فريضة التوحد صنماً، واستمروا في إرضاء وتطمين المتشرذمين أن الأمور ممتازة وتسير على ما يرام،
  4. التوحد مع البالوعة حرام، وكهاريزنا لا تريد التوحد، وهذه علة عدم فرضية التوحد، ويوجب هذا علينا إرضاء الكهاريز تفادياً للبالوعة، ولا خيارات أخرى لدينا!!!
  5. حتى لو توحدنا فستسقط المناطق، فلماذا نتوحد؟!!

والسؤال: مع الثورة فسيبقى الأسد، فلماذا خرجتم ثورة؟!!
أن يصل:

  • الإسفاف بنا،
  • والعبث بأحكام الشريعة،
  • واستقاء الأحكام من البلاليع،
  • وإرضاء أهواء الميليشيات العسكرية،
  • ولوي الأحكام الشرعية لتناسب تيار منشورات المعصومين ورغباتهم،

إلى هذا المستوى الفكري فهو كارثة دينية وغياب تام للبوصلة الشرعية!!!
اللهم احفظ عوامنا من الردة، ولا تؤاخذنا بما فعله السفهاء منا…

اكتب رداً