التناصر موجود بين المسلميين فقط…
أما المشايخ فلا تناصر بينهم، فهم:
- إذا هاجم الناس أحدهم لا ينصرونه ويقولون: {إن الله يدافع عن الذين آمنوا}.. مع أن هذه سلوان للمؤمن وليست مبررا لترك التناصر…
- فإذا تعرض أحد للقدح بجلالته أقام الدنيا ولم يقعدها يدعو الناس لنصرته…
- ويخونون بعضهم ويطعنون ببعضهم قبل أن يخونهم ويطعن بهم الغريب… على مبدأ الأقربون أولى بالمعروف..
- ولا يتواصون بالحق إجلالا واحتراما لبعضهم؛ لأنهم لا يعتقدون أن التواصي بالحق من التناصر..
- ويدارون جرائم بعضهم على مبدأ اسكت عني لأسكت عنك..
- ولا ينتصرون لمسلم إلا بعد موته ليكسبوا ثواب العزاء…
- ولا يشاركون في أي قرار حاسم حفاظا على صورتهم البراقة حتى يروا الكفة التي ستميل فيتناصرون معها ويزأرون لنصرتها…
- ولا يجتمعون إلا على باطل: القيل والقال والغيبة وإضاعة المال ونصرة الظالم ولوم المظلوم ومؤتمرات القمة المشيخية التي تحلل الكوارث ولا تصدر قرارات بشأنها…
هكذا هم أصحاب الجلالة… لكل معصية وجريمة فتوى وتبرير جاهز…
رحم الله من كان مغموراً إذا علا الناس وتعالوا، صارخاً بالحق إذا تأخر عنه الناس…