عندما تسمى الأمور بغير مسمياتها،
وتحرف الشريعة،
ويدافع الجهال والزنادقة والمخبرون عن الخوارج،
ويزداد الخوارج وقاحة وإجراماً،
ويغرد ويصفق الرعاع لهذه الحفلة الماجنة من الرقص والفجور والتجرؤ على شرع الله وعلى حرمات المسلمين؛
عندها أقول:
سيأتيك الدور يا مخبول!!!