الذي لا يسمع لأصوات الفقراء،
ولا يسمع لأصوات الأرامل والأيتام،
ولا يسمع لأصوات الجرحى وأقارب المعتقلين…
فلن يسمع أحد صوته فيما بعد،
ولو كان حجمه بحجم البالون الأجوف؛
لأن ضخامته بضخامة الجهة التي تموله…
فإذا توقف عنه الدعم ظهر على حقيقته المرة!!!