كلهم يخرج للتفاوض مع النظام أو الخوارج أو غيرهم وهو في ظن نفسه حامي حمى الشرع والشريعة؛
حتى إذا جلس على طاولة التفاوض نسي الشرع والشريعة وحرماتها،
وتلقف شيئاً من أوساخ الدنيا ورجع بها،
فأضاع دينه وأوساخ الدنيا التي جمعها في تفاوضه!!!
لله دره صلح الحديبية…