تراه سيموت قطعا ولا تستطيع إنقاذه

تراه أمامك سيموت قطعا
فتنصحه فلا يستجيب
وتحاول مساعدته فلا يقبل
ثم تنظر إليه وأنت قلبك يتقطع عليه وهو يفنى أمام عينيك ولا تدري:

  • هل تغضب منه؟
  • أم تحزن عليه…

اللهم إني قد أبرأت ذمتي مع عقلاء قومي، فلا تمتحني ولا تمتحنهم فيما لا نطيق

اكتب رداً