تراه أمامك سيموت قطعا فتنصحه فلا يستجيب وتحاول مساعدته فلا يقبل ثم تنظر إليه وأنت قلبك يتقطع عليه وهو يفنى أمام عينيك ولا تدري:
اللهم إني قد أبرأت ذمتي مع عقلاء قومي، فلا تمتحني ولا تمتحنهم فيما لا نطيق