لا زالوا يقولون لنا: عملنا ثورة عام 2004م ولم تقفوا معنا!! فلما ثرنا طعنونا في ظهرنا ووقفوا مع الأسد!! واليوم يقفون مع كل الدنا، إلا مصالحهم هم ومصالحنا نحن المسحوقين مثلهم!! فإلى أين تسيرون؟ هل أنت نائمون؟ أم حمقى؟ أم عملاء؟!!