المهاجرون في دولة الفطائس جاؤوا لقتال الأسد ونصرتكم يا أهل الشام، وهم الآن يقفون موقف الدفاع عن النفس في الأتارب وعزاز ومنبج وجرابلس وغيرها من الصفوف الخلفية… وصدق المثل القائل: حمار يحكي، وحمار يسمع!!! عفواً أقصد: مجنون يحكي، وعاقل يسمع!!!