يقول أحمد خيري العمري في بوصلته القرآنية صـ 239: “لا يمكن الجزم أن تلك الضربات السابقة هي كل ما هدم جدار السلبية في التكوين النفسي الجاهلي. لكن فلنقل: إنها سياقات عامة، وخطوط واضحة أسس عليها الخطاب القرآني بتفاعله مع الواقع ومعطياته ومتغيراته، يمنح المزيد من المؤشرات والمؤثرات باتجاه تسريع التفاعل نحو الهدف النهائي: الإيجابية. وتلك المؤشرات ممكن أن تكون (شذرات) مختلفة تصب في سياقها النهائي في الخطوط العامة السابقة، وتلقي معها بهدف مشترك الإيجابية”.
ولكي نتمكن من فهم هذا المقطع فسأضع أفكار النص السابق بعد الأرقام، وسأضع الروابط بين قوسين:
1= سياقات وخطوط، (أُسِّسَ) 2= الخطاب (بـ) 3= تفاعل (مع) 4= واقع ومعطيات ومتغيرات، (يمنح) 5= مؤشرات ومؤثرات (باتجاه) 6= تسريع وتفعيل (نحو) 7= الهدف النهائي.
– ثم وضح المؤلف العبارة السابقة أو اختصرها بالتالي: تلك المؤشرات (يمكن أن تكون) 8= شذرات (تصب في) 9= سياق نهائي (في) 10= الخطوط العامة السابقة (و) 11= تلقي (معها) 12= بهدف مشترك.
– لم أجد جملة أعقد من هذه الجملة، فيستحيل أن تفهم منها شيئاً، فيها إثنا عشر عاملاً وأحد عشر رابطاً، ولا يوجد أي عامل له معنى واضح، ولا أي رابط يمكنك فهم العلاقة المقصودة منه.
– أتوقع لو أننا ربطنا هذا المقطع بالسياق التاريخي الذي جاءت فيه، وهو عصر التخلف والانحطاط والتيارات الفكرية المتناقضة والمنحرفة وانتشار الجهل والغزو الفكري الذي نعيشه اليوم مجتمعاً مع بعضه… لوجدنا السبب الداعي لهذا التقييد والضبابية والغموض الكامل في المقطع!!
- أتحدى المؤلف ذاته أن يشرح هذا المقطع!!!
3 Responses
لم اجد هذه الجملة في الصفحة المذكورة ولم اجد حتى قريبا منها
أرقام الصفحات تختلف في الطبعة الجديدة