أحمد خيري العمري يصف نبيكم بالتردد والخوف وينتقصه، فأين أنتم؟!!

قال أحمد خيري العمري في بوصلته القرآنية الشخصية صـ 193 وهو يتكلم المؤلف عن نظرته للخطاب القرآني فيقول:
“هذه النظرة… قد تصدم الرؤية التقليدية التي تتعامل مع الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام بطريقة هي أبعد ما تكون عن سياقات القرآن الكريم والسنة النبوية. هذه الرؤية تستبعد بل وتستنكر تماماً أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يمكن أن يحتار أن يتردد أو يخاف”.

  • نظرة المؤلف المبنية على الخيالات والشكوك وعبارات “ربما، ولعل، وقد يكون، ويمكن” التي تحولت إلى قطع أصبحت هي نظرة القرآن، وعقول آلاف العلماء عبر قرون هي أبعد ما تكون عن سياقات الكتاب والسنة.
  • عامة العلماء القدماء لم ينفوا هذه الصفات عن النبي صلى الله عليه وسلم صراحة، لكن لم يصفوه بها تأدباً معه صلى الله عليه وسلم، فأين الدليل على أنهم استنكروها كما يقول المؤلف، وما وجه طعن المؤلف بهم لأنهم تأدبوا مع نبيهم؟!!
  • معلوم في علم الاجتماع أن الصفات السلبية يتفاداها الإنسان لتزول مع الزمن، فإذا كان الإنسان يفعل ذلك مع العامة وعموم البشر لصلاح المجتمع، فكيف يطلق هذه الصفات على النبي صلى الله عليه وسلم.
  • نفي بعض العلماء لهذه الصفات عنه صلى الله عليه وسلم استناداً لعصمته هو حالة لا يمكن تعميمها على كل العلماء، كما أنها حالة صحية تدل على الحرية والانفتاح العلمي والفكري، وهي الذي ينفيه تماماً المؤلف عن الأمة الإسلامية من عهد معاوية إلى زماننا هذا.
  • العلماء الذين نفوا هذه الصفات عن النبي صلى الله عليه وسلم نفوها استناداً إلى دليل شجاعته وصرامته في عدة مواطن، فما هو دليل المؤلف على هذا الصفات التي وصف بها نبينا صلى الله عليه وسلم غير الخيالات والشك الذي حوله إلى قطع من تلقاء نفسه.
  • التردد شبه مستحيل على نبينا صلى الله عليه وسلم؛ لأن الوحي حاضر يزيل ذلك التردد لو حصل، كما أثبت المؤلف نفسه ذلك بشكل عرضي فقال: “لولا أن عصمه الوحي {ولا تكن كصاحب الحوت}”، فهو صفة عرضية طارئة، لا وجه لوصف النبي صلى الله عليه وسلم بها.

فهلا وفيتم هذا الكتاب ومؤلفه حقه لتشغلوا به أوقاتكم فيما ينفع الإسلام والمسلمين؟!!
وكيف تطاوعكم أنفسكم الغضب لمداجنكم، وعدم الغضب لنبيكم صلى الله عليه وسلم؟!!

One Response

اكتب رداً