هل يوجد فساد وانحرافات بين المشايخ؟!!
بل هل يُعقل وجود ذلك؟!!
والجواب: أن المشايخ هم جزء من المجتمع، فإذا كانت نسبة الفساد في المجتمع 30%، فهي ذات النسبة في الأطباء والمهندسين والشرطة وموظفي الدولة والعمال، وكذا المشايخ؛
لأن السلوكيات هي تربية مجتمعية، وليست علوماً يتلقاها الناس…
فكل واحد عنده كلمة عالمشايخ يوفرها على حاله وحال أهل اختصاصه…
وعندما ننقد المشايخ فلا يعني ذلك أن يخرج علينا كل واحد والثاني يتنطوط ويسخر بالمشايخ…
وفي المقابل إذا لم ننقد ذلك الفساد، فسينتشر بالعدوى المجتمعية وينتقل للأجيال اللاحقة…
ومن الطبيعي أن يكون المشايخ موضع نقد كل فئات المجتمع؛ لأنهم قدوة لهم جميعاً…
وكل تشريف يقابله تكليف…
فجهزوا أنفسكم أيها المشايخ بسد ثغراتكم وتزكية أنفسكم بالعمل، لا أن تدسوا عيوبكم وتداروها وتبرروها، فتخسروا ثقة الناس، ولا تكونوا قدوة لهم في الدفاع عن الخطأ، فتخسروا دنياكم وآخرتكم…
أو فلتوطنوا أنفسكم على تلقي المزيد من النقد والنقد والنقد حتى تصلحوا أوضاعكم!!!